الشيخ مولاي إسماعيل شيخ الطريقة البصيرية

ولد سنة 1972م، دخل في أول الأمر للتعلم بالمدرسة العمومية وعرف بنجابته وذكائه واجتهاده. تفرس فيه عمه الشيخ سيدي محمد الحبيب رحمه الله علامات الخيرية وهو طفل صغير فأمر والده الشيخ سيدي محمد المصطفى رحمه الله بإخراجه من المدرسة العمومية من أجل التعلم بمدرسة الزاوية العلمية العتيقة، ولم يعص له أمرا، وهكذا كان فقد حفظ القرآن الكريم ودرس بها بعض العلوم على يد والده، وظل طول الوقت يخدم عمه ووالده رحمهم الله، خدمهم بصدق وتفان، وكان هو الذي يقوم بجميع شؤون الزاوية في عهد والده، وكان يكتفي بإذنه واستشارته.
ولازال حال هذه الزاوية على ما كانت عليه في حياة والده من الريادة والنشاط على جميع المستويات.
استفاد مولاي إسماعيل بصير حفظه الله من التجربتين معا، تجربة عمه وتجربة والده، فهو اليوم يوظفهما أحسن توظيف، ولا أدل على ذلك ما عرفت الزاوية في عهده من ريادة وشهرة داخل المغرب وخارجه، وما عرفت الزاوية في عهده من تطور حضاري وانفتاح على جميع طرق أهل الله، ويكفي أنها تمثل التصوف النموذجي القائم على العلم والعمل والإخلاص والصدق والابتعاد عن الدجل والبدعة، زاد من عدد المدرسين بمدرسة الزاوية وسعى إلى تبعيتها للتعليم العتيق الذي تشرف عليه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية، وأدخل كل متطلبات العصر الحديث من الوسائل التقنية وغيرها سواء للجناح المخصص للمدرسة أو الجناح المخصص للمريدين والزائرين، وكل همه هو نجاح الزاوية في أداء المهمة التي أسست من أجلها.
تقوم الزاوية حاليا بعدة أنشطة دينية وثقافية وعلمية وجمعوية على مدار السنة، ساهمت في إعطاء صورة أخرى جديدة متألقة عن الزاوية.
