صوفية الطريقة التيجانية بنيجيريا يتضامنون مع مغربية الصحراء ويدينون تعامل الدولة الإسبانية

صوفية الطريقة التيجانية بنيجيريا يتضامنون مع مغربية الصحراء ويدينون تعامل الدولة الإسبانية

إعداد الباحث: إبراهيم إيشولا أحمد الرفاعي، سلك الدكتوراه بجامعة القرويين/ مؤسسة دار الحديث الحسنية الرباط

مقدم إلى: الندوة العلمية الدولية التي نظمتها مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدرسات والإعلام بشعار “العلاقات المغربية الإسبانية: مقاربات تاريخية وقانونية وسياسية”بتاريخ 04/ذو الحجة/1442ه موافق 15/يوليوز/2021م بمقر زاوية الشيخ سيدي إبراهيم البصير ببني عياط

بسم الله الرحمن الرحيم

  1. مقدمة

الحمد لله الذي جل جلاله وتقدست أسماؤه وتنزهت صفاته وجلت أفعاله، القائل في محكم تنزيله: “وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ”[1]، والصلاة والسلام على سيدنا محمد بن عبد الله النبي الأمين، القائل في جزء من الحديث الذي رواه ابن عمر عن أبيه رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:”عَلَيْكُمْ بِالجَمَاعَةِ وَإِيَّاكُمْ وَالفُرْقَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، مَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الجَنَّةِ فَلْيَلْزَمُ الجَمَاعَةَ”[2]،وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد: فقد دخل الإسلام في نيجيريا صوفيا بفضل الحركة المرابطية، ونستدرك القول بأنه قدسبق الإسلام إلى هذه الأنحاء قبل قيام الدولة المرابطية وذلك بفضل التجار كما هو معلوم ومذكور، غير أن المرابطين هم الذين عملوا على الإسراع بمهمة تحويل السودان الغربي إلى الإسلام بدلا من سيرها ببطء تدريجي.ففي نيجيريا اليوم عشرات الآلاف من الزوايا التجانية، وكل زاوية في الحقيقة ملحقة ثقافية للمملكة المغربية في نيجيريا، فلا تسأل عن الولاء والحب والإئتساء وخالص الدعوات في الخلوات والجلوات وتعلق القلوب بالمغرب تعلقا منقطع النظير[3].

فالمغرب تجمعه مع نيجيريا وشائج إيمانية وأواصر إنسانية عميقة الغور وممتدة الجذور، تحتاج إلى حشر فريق من الباحثين المتخصصين في ميادين المعرفة المختلفة لإنصافها، ولكن عملا بالقاعدة الفقهية التي تقول بأن الميسور لا يسقط بالمعسور…

وعلى كل، “فإن إفريقيا وصحراءها قد وجدتا في الثنائية السنية، أي الدولة العلوية والطريقة التجانية خير مزيج لنشر الفكر الإسلامي ومعالم السنة المحمدية فاكتسب المغرب بذلك عن حق صيتا جعل من الملوك العلويين رواد الوحدة من المتوسط إلى النيجر”[4].

وستتم معالجة هذا الموضوع من خلال العناوين الفرعية التالية، والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء الصراط.

  • الطريقة الصوفية والدوافع إليها لدى الشعب النيجيري:

فإن الطريقة الصوفية عبارة عن رابطة روحية تضم أفرادا وجماعات من الناستحت قيادة واحدة يسمعون لهذه القيادة، ويطيعون لها في المنشط والمكره[5]، وكان أغلب مسلمي نيجيريا يلتزمون طريقة من الطرق الصوفية كالقادرية والتجانية والسنوسية، وكان من أسباب تمسك التجانيين بأوراد هذه الطرق وأذكارها ما يأتي:

أولا: اعتقادهم أن لها تأثيرا كبيرا في استجابة دعواتهم أو أن الولي الذي انتسبوا إليه إنما حصل على درجة الولاية من تلك الأذكار.

ثانيا: فطرة التدين في نفوس الكثيرين منهم، فلم تطب نفوسهم بالاقتصار على الفرائض دون إضافة النوافل الخيرية إليها باعتبار أن الفرائض رؤوس الأموال، والنوافل هي الأرباح التي تؤخذ منها لتكميل الفرائض إذا انتقضت.

ثالثا: كان العلماء يتشددون في ضرورة الأخذ بالتجويد لقراءة القرآن، فيهرب العوام من تلاوته إلى الالتزام بالأوراد التي يحصل لهم فيها الأجر والثواب دون تلاوة القرآن التي يأثمون منها إذا لم يجودوا القرآن كما يجب[6].

هذه النقاط الأساسية هي التي تدفع كثيرا من مسلمي نيجيريا إلى الأخذ بطريقة من الطرق الصوفية المنتشرة في البلاد.

  • الطريقة التجانية في نيجيريا والشيخ عمر الفوتي:

قال د. مقري: إن التثوير الحقيقي لهذه العلاقات الروحية إنما بدأ مع قيام الزاوية التجانية في فاس على يد مؤسس الطريقة مولانا أبي العباس أحمد بن محمد التجاني، ففتح ذلك صفحة جديدة من العلاقات المغربية النيجيرية، تعلقت من أجلها قلوب المسلمين النيجيريين بالمغرب تعلقا لا يعلم مداه إلا الله[7].

تقول الروايةإن أعظم الداعية الذي نشر هذه الرابطة الروحية في غرب أفريقيا هو الحاج عمر الفوتي، ويقال إنه أخذ الطريقة التجانية من الشيخ علي حرازم، صاحب جواهر المعاني، والتلميذ الأكبر للشيخ أحمد التجاني (1737 – 1815م) مؤسس الطريقة…ولقد مر الشيخ عمر الفوتي بنيجيريا في طريقه إلى الحجاز وزار كلا من أمير المؤمنين محمد بللو في صكتو وعمه الشيخ عبد الله بن فودي في قوندو،وقد أعجب به محمد بللو كثيرا حتى زوجه ابنته، ولذلك لما قدمه شيخه السيد محمد الغالي بالمدينة المنورة في الطريقة التجانية وأمره بالرجوع إلى وطنه لنشرها وأكد له أنه خليفة الشيخ التجاني في هذه الأقطار، فكر أولا في القطر الذي مد الإسلام نفوذه فيه طولا وعرضا تحت حكم صهره الذي يصفه دائما بالأمير العادل[8]، وقيل إنه ساعده على نشر هذه الطريقة حتى أشيعت الأنباء بانتساب السلطان محمد بللو إلى التجانية[9].

ولكن العامل الرئيسي لنشر الطريقة التجانية في نيجيريا هو شريف مغربي فاسي يدعى الشريف محمد ويلقب بحفيد التجاني وكان يعرف أيضا في بعض جهات نيجيريا بالشريف زنغنه… جاء هذا الشريف إلى مدينة كنو في عهد أميرها على المشهور وسكن في حي (دندلي) في المدينة، وزار مدينة زاريا ومات أخيرا في بلدة لوكوجه، وقد أخذ منه عدد كبير من علماء كنو الطريقة التجانية ومنهم المعلم سعد بن طاهر، وأهم من أخذ منه في كنو المعلم محمد سلفا، وكانت سلسلته تبتدئ من السيد أحمد العبدلاوي عن السيد علي التماسيي عن الشيخ التجاني، وكذلك أخذ عنه عدد غير قليل من علماء زاريا والبلاد الأخرى، وكان هذا الشريف هو عمدة أهل جوس في الطريقة التجانية[10].

  • عوامل انتشار الطريقة التجانية في نيجيريا:

كانت هناك عوامل أثرت في انتشار الطريقة التجانية في نيجيريا، ولكن هذا الانتشار لم يتسع اتساعا ملموسا إلا بعد الحرب العالمية الأولى. وبالتحديد، انتشرت هذه الطريقة في عام 1933م حين أنشأ ألفا هاشم، والشريف العلوي زاوية لها في مدينة كنو بشمال نيجيريا، ولم يلبث أن انضم إلى الطريقة أمير كنو، الحاج عبد الله بايرو في سنة 1937 عندما حج والتقى هناك مع الشيخ إبراهيم إنياس كما انضم إليها أمير كثنا، وأرغنغ، وعدة قضاة ورجال علم[11].

ومما زاد في انتشار الطريقة في نيجيريا كثرة زيارة شيوخها الكبار من الخارج، ففي عام 1949م زار نيجيريا الحفيد الرابع للشيخ أحمد التجاني، السيد بن عمرالتجاني، فنالت الطريقة من الشهرة والانتشار ما يتصور. وعلى العموم، فإن هذه الطريقة انتشرت في نيجيريا بفضل مشائخها الوافدين من خارج الوطن[12].ثم جاء بعد ذلك في القرن العشرين من قام بأكبر الأدوار في نشر الطريقة التجانية وهو الشيخ إبراهيم انياس الكولخي الذي يمثل أتباعه أكبر شريحة اجتماعية في غرب إفريقيا عامة وفي نيجيريا على وجه الخصوص، فقد قدرت جريدة مغربية عدد أتباعه في حياته بما لا يقل عن أربعين مليونا[13].

  • نماذج العلاقات المغربية النيجيرية الطيبة:

إن مما يؤكد وجود العلاقات الطيبة بين البلدين المباركين تلكم الزيارات المتبادلة المتضمنة لمنافع العباد والبلاد، وأتشرف في هذا الصدد بذكر بعض نماذجهاالدينية والدبلوماسية والاقتصادية الأخيرة بشيء من الإيجاز والاختصار:

فقد شهدت جمهورية نيجيريا الاتحادية في عام 2016م مشهدا عظيما منقطع النظير، وهو اليوم الذي شرف فيه أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس – نصره الله – هذا البلد بالزيارة الرسمية التي ترتبت عنها الاتفاقيات الاقتصادية المثمرة النافعة للشعبين المغربي والنيجيري وغيرهما، ومن هذا النموذج تولدت نماذج أُخَر صالحة للتمثيل.

ولم يمضعام 2017مإلا بعد أن سجل التاريخ مشهدا آخر من هذه العلاقات الطيبة، وذلك في أعقاب الحفل الديني الذي ترأسه أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس أعزه الله، بمسجد بدر بالرباط لإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، فسلم جلالته “جائزة محمد السادس التنويهية التكريمية للفكر والدراسات الإسلامية” للفائز بها سماحة مفتي ديار نيجيريا الشيخ الشريف إبراهيم صالح الحسيني حفظه الله.

ومقابلة الإحسان بجنسه من شيم العظماء الكرماء، فقد تحقق ذلك بزيارة فخامة رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية محمد بخاري لهذا الوطن الحبيب (المغرب) عام 2018م، فاستقامت الموازين واتفقت الآراء والحمد لله رب العالمين.

والنموذج الأخير الذي يسعدني الختم به، هو الخبر الذي نما إلى مسامعنا وشهدته عيوننا، وذلك يتعلق بالسفير النيجيري الحالي المبعوث إلى سفارة نيجيريا بالرباط، فهو معالي السفير البشير بن الشيخ الشريف إبراهيم صالح الحسيني الذي لا يزال عاملا بالأثر القائل “أبر البر أن يصل المرء ود أبيه”، ولا ننسى أنه من المنتسبين إلى الزاوية التجانية الذين يقدمون للأمة الإسلامية خدمات جليلة، ونسأل الله لنا وله كامل التوفيق والسداد والنجاح.

  • تضامن صوفية الطريقة التجانية في نيجيريا مع مغربية الصحراء:

فقد أشار البروفيسور الخضر عبد الباقي محمدأستاذ الاتصال الدولي ومدير المركز النيجيري للبحوث العربية إلى”أن نيجيريا كانت من المجموعة الإفريقية المحافظة، ومن العوامل التي جعلتنا نسعد كثيرا بسياسة المغرب الحكيمة، أنها استطاعت إلى حد كبير أن تجد حلحلة لهذه المجموعة، ووجدنا لها موقفا مرنا إن صح التعبير، حيث استطاع المغرب إقناع بعض الدول المحافظة، حتى قبلت بالخيارات والأطروحات المغربية في هذا الاتجاه”.

واعتبر أن “هذا يحسب للرباط، وهو أيضا مكسب للسياسة الخارجية المغربية، ويجب أن نبني عليها ونؤكد عليها أنها سياسة حكيمة ومتزنة، وتتسم بروية وبعد النظر، وعدم التهور، وهذا يحسب للمغرب، لأن على رأس هذه السياسة الملك محمد السادس”.

وكما تعلمون أن الزاوية التجانية تتمتع بتأثير كبير في أوساط مسلمي نيجيريا، ويعتبر أمير ولاية كنو -السابق- الواقعة شمال البلاد، محمد السنوسي الثاني، الذي يتمتع بنفوذ سياسي واقتصادي كبير من أتباعها، علما أنه يعتبر من الأصوات الداعمة لانضمام المغرب إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا سيدياو (CEDEAO).

وشيوخنا المشاركون في الدروس الحسنية الرمضانية والذين كانوا أعضاء مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة (مفتي الديار النيجيرية الشيخ الشريف إبراهيم صالح الحسيني، والشيخ الإمام داود ألفنلا عبد المجيد أيليخا، والشيخ الدكتور مرتضى بوصيري، والشيخ أحمد التجاني شيت، وغيرهم)، والوفد النيجيري المستفيد من معهد محمد السادسلتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، وعلى وجه التخصيص صوفية الطريقة التجانية منهم، كلهم يؤكدون تضامنهم مع مغربية الصحراء، ويدعون السلطات النيجيرية إلى اعتماد خير السلوك تجاه المغرب الذي يعتبره أتباع هذه الطريقة بمثابة وطنهم الثاني، والذي يكنون لعاهله المؤيد أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس -نصره الله- احتراما كبيرا .

وبناء على هذا يسعدني أن أصدع بأعلى صوت الحق أصالة عن نفسي ونيابة عن الشعب النيجيري المسلم عامة وصوفية الطريقة التيجانية خاصة بأننا ضد أي مساس لوحدة تراب المغرب وشعبه، وضد تقسيم أرضه بأي اسم كان، ونعلن وقوفنا الكامل معه في صف واحد لتحقيق قضيته المصيرية العادلة ضد أي تآمر ودسيسة تحاك لتنكيس تقدمه وازدهاره واستقراره حسدا وظلما وعدوانا وحقدا، كما أننا نعلن براءتنا من كل زعيم يتخذ قرارا غصبا عن شعبه بتأييد فكرة تقسيم تراب المغرب وفصل صحرائه عنه.

الخاتمة:

ويشرفني في ختام هذه الورقة أن أتوجه بالشكر الجزيل -والشكر قيد الزيادة- إلى أمير المؤمنين صاحب الجلالة محمد السادس، فبارك الله في مساعيه الجليلة نحو التضامن المغربي الإفريقي خاصة وسائر وجوه البر وخدمة الإسلام ونفع الإنسان عامة، فأعنه الله وانصره وتولّه برعايتك وعنايتك، واجعله ذخرا للشعب المغربي الوفي وللأمة الإسلامية قاطبة، وأقر اللهم عينه بولي عهده الأمير مولاي الحسن،واحفظ جميع أفراد الأسرة العلوية الشريفة، يا أرحم الراحمين يا ذا الجلال والإكرام.

ولا يفوتنيفي هذا الختم تقدير جهود القيمين على مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدرسات والإعلام، بدءا من سماحة الشيخ الجليل الكريم مولاي إسماعيل بصير، وفضيلة الدكتور عبد المغيث بصير، وفضيلة الدكتور عبد الهادي بصير، وسائر أفراد هذه الأسرة العلمية الربانية المباركة، فجزاهم الله عن خدمة العلم والدين كل خير.


[1]– آل عمران: 103.

[2]– سنن الترمذي (ت 279هـ)، باب ما جاء في لزوم الجماعة، رقم الحديث 2165.

[3]– مقري، إبراهيم أحمد، “الأبعاد الروحية والثقافية في العلاقات المغرية النيجيرية”، الدرس الثاني من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية لعام 2017/1438.

[4]– مقري، إبراهيم أحمد، “الأبعاد الروحية والثقافية في العلاقات المغرية النيجيرية”، الدرس الثاني من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية لعام 2017/1438.

[5]– أبيكن، موسى عبد السلام، “الطريقة التجانية ودورها في نشر الثقافة العربية الإسلامية في نيجيريا”، ضمن مجلة حوليات التراث – العدد 14/2014م، جامعة مستغانم – الجزائر، ص 28.

[6]– المرجع نفسه: ص 29.

[7]– مقري، إبراهيم أحمد، “الأبعاد الروحية والثقافية في العلاقات المغرية النيجيرية”، الدرس الثاني من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية لعام 2017/1438.

[8]– ميغري، محمد الطاهر، “الشيخ إبراهيم انياس السنغالي حياته وآراؤه وتعاليمه”، رسالة قدمت لنيل شهادة الماجستير قسم الدراسات الإسلامية، جامعة بايروو بكنو – نيجيريا 1979م – 1399هـ، دار العربية بيروت – لبنان، 1401هـ – 1981م، ص 51 – 52.

[9]– الإلوري، آدم عبد الله، “الإسلام في نيجيريا والشيخ عثمان بن فوديو الفلاني”، تقديم: عبد الحفيظ أولادوسو، دار الكتاب المصري – القاهرة، الطبعة الأولى: 1435هـ – 2014م، ص 65.

[10]– المرجع السابق: ص 58.

[11]– علي أبو بكر، “الثقافة العربية في نيجيريا من 1750 إلى 1960”، مؤسسة عبد الحفيظ البساط، بيروت، الطبعة الأولى: 1972، ص 201.

[12]– أبيكن، موسى عبد السلام، “الطريقة التجانية ودورها في نشر الثقافة العربية الإسلامية في نيجيريا”، ضمن مجلة حوليات التراث – العدد 14/2014م، جامعة مستغانم – الجزائر، ص 30.

[13]– مقري، إبراهيم أحمد، “الأبعاد الروحية والثقافية في العلاقات المغرية النيجيرية”، الدرس الثاني من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية لعام 2017/1438.

مقالات مماثلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *